علاج الشعر – علاج التساقط والصلع عبر زراعة الشعر

زراعة الشعر في تركيا

علاج الشعر – علاج التساقط والصلع عبر زراعة الشعر

علاج الشعر ومشاكله على اعتباره المظهر المكمل لإطلالتك والذي يعتبر عاملاً حاسماً في مدى ثقتك بنفسك أحياناً، وهو ما يشكل عقدة عند البعض في حال أصابه بعض الخلل في مظهره. فلا بدّ من الاعتراف بحجم هذه العقدة عند النساء بشكل خاص، وعند الرجال بشكل عام ولكن بحدة أقل، إلى أن يصل الأمر لحالات خاصة يبدأ عندها القلق بشأن المظهر، عندما يصل الأمر لحد الصلع.

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي للصلع ويبدأ عندها علاج الشعر

أولى هذه الأسباب هي الصلع الوراثي:

فكثيراً  ما نعاني أحياناً في صحتنا بسبب الإهمال والاستهتار أحياناُ، وبسبب ممارسة عادات سيئة بصحتنا أحياناً أخرى، والتي سوف تظهر نتائجها لاحقاً.

وفي بعض الأحيان فإنّ هناك عامل آخر يتدخل في وجود بعض المشاكل، وهو عامل الجينات والعامل الوراثي.

ومن الملحوظ كذلك أنّ مشكلة الصلع الوراثي منتشرة بين الرجال أكثر من النساء، وذلك لارتباط ثمة الصلع بالجينات الذكورية أكثر منها عند النساء.

في أغلب الأحيان فإنّ هذه المشكلة تبدأ في الظهور في منتصف العقد الثالث من العمر عند الرجال، ولكن في بعض الأحيان فإنّها تبدأ في سنٍ مبكرة في مرحلة العشرينيات أو حتى في أواخر المراهقة، حيث يفقد الرأس شعيراتٍ أكثر فأكثر ويتوزع ذلك أحياناً في مناطق محددة كخط الشعر عند الجبهة أو الجوانب أو في منتصف الرأس من الوراء.

إنّ الطريقة التي يضرب بها الصلع الوراثي عند الرجال بالصلع الكامل وبجانب وجود الجين عندهم هو تحفيز هرمون التستوسترون الذكوري لعملية فقدان الشعر، وذلك عن طريق واحدٍ من مركباته الجانبية والذي سوف يؤثر مع مرور العمر على بصيلات الشعر كما ويدفعها للانكماش حتى تختفي وبالتالي لا تعود للظهور ثانيةً، وبالتالي كلما كانت البصيلة حساسةً له كلما زادت سرعة موتها.

إنّ مشكلة الصلع لاتؤثر على الشخص نفسيًا وحسب، بل وتتجاوز ذلك في بعض الأحيان، حيث أثبتت الدراسات بأنّ بعض الرجال غيروا مسارهم المهني كليّاً وذلك بسبب ظهور الصلع الوراثي كمشكلةٍ مبكرةٍ لهم، وهو ما هزّ ثقتهم بأنفسهم كما وجعلهم يغيرون مسار حياتهم وذلك بسبب المظهر وحسب.

كما أنّ هناك بعض الأسباب الأخرى التي تسبب الصلع والتي لا تكون لها علاقة بالجينات والوراثة، كسوء التغذية وزيادة نسبة الهرمونات الذكية عند الرجال، التعرض للعدوى الفطرية والبكتريا لفروة الرأس، وأحياناً التعرض لمياه المالحة، أو الإصابة بمرض الثعلبة أو الملاريا.

كما أنّ تساقط الشعر عندما يخرج عن الحد الطبيعي يصبح في إطار المشكلة التي تحتاج لعلاج.

حيث في الحالات الطبيعيّة فإنّ 90% من الشعر ينمو كل الوقت، وقد تتفاوت المدة الزمنية اللازمة لنمو الشعر ما بين سنتين إلى ست سنوات. أما نسبة ال10% المتبقية من الشعر فإنّها تخلد في تلك الأثناء للراحة، لفترة تتراوح ما بين شهرين إلى ثلاثة أشهر، ثم يبدأ هذا الشعر بالتساقط بعد انتهاء فترة الراحة. ليبدأ بعدها نمو شعر جديد من جريبات الشعر لتبدأ دورة نمو جديدة.

بحيث ينمو الشعر ما بين 10 إلى 15 ميليمتر في الشهر الواحد، وتقل هذه النسبة مع التقدم في العمر.

وتتنوع أسباب تساقط الشعر عند خروجها عن الحد الطبيعي، ما بين أسباب وراثية تحدثنا عنها وأسباب أخرى:

  • استخدام المواد والمستحضرات الضارة كالصبغات ومو اد تمليس الشعر وتفتيح اللون…
  • الثعلبة البقعية
  • تساقط الشعر الكربي
  • سعفة الرأس
  • هوس نتف الشعر
  • الثعلبة الندبية

علاج تساقط الشعر والصلع:

لا يوجد حتى الآن علاج يقوم بالقضاء على الصلع بنسبة كاملة، ولكن هناك بعض الأدوية التي تساعد على التقليل من احتمالية تساقط الشعر، مثل دواء بروباشيا، وهناك نوع آخر يؤخذ عن طريق تدليكه بفروة الرأس مثل آل كرانل، حيث تحتوي على بعض المواد الهرمونية التي تساعد على تنشيط نمو الشعر والتقليل من سقوطه.

أما بالنسةب للصلع الوراثي فقد كانت هناك بعض الأدوية والتي استخدمت في علاج الصلع الوراثي، حيث كانت مجموعةٌ دوائيةٌ تستخدم في علاج تضخم البروستاتا للرجال وأثناء دراسة الأخصائيين لها وجدوا أنّ واحدًا من الآثار الجانبية لهذا الدواء كان تكثيف نمو شعر الرأس والجسم لمن يتعاطاه.

وكان مبدأ عمل هذه الأدوية يقوم بشكل أساسي على التقليل من نسبة وجود المركبات الناتجة من التستوستيرون في الجسم، كما ويقوم بتثبيط تأثيرها على بصيلة الشعر، الذي يؤدي لانكماشها حتى تموت كما وتعجز عن النمو مرةً أخرى أو حتى إنتاج الشعر.

هناك دواء يسمى Minoxidil هو كذلك واحدٌ من أشهر هذه الأدوية في المجال، وعلى كونه يستخدم في حالا تتساقط الشعر المتأخرة، لكن من قوته يستخدم كذلك في حالات الصلع الوراثي، ويبدأ بإعطاء نتائج بفترة وجيزة.

ما هو أفضل دواء في علاج الشعر وتساقطه والصلع؟

حتى الآن يبقى الخيار الأفضل لحل مشاكل وعلاج الشعر هو زراعة الشعر، ويقوم مركزنا بتقديم أفضل خدمة في مجال زراعة الشعر بأحدث التقنيات والأجهزة في هذا المجال.

حيث حتى الآن تعتبر عملية زراعة الشعر أفضل حل لعلاج الصلع وتساقط الشعر من حيث النتائج، بل في بعض الأحيان أعطت نتائج أفضل بكثير مما كان يتوقّع أصحابها، وأعادت لهم منظرهم الجمالي والذي فقدوه منذ فترة طويلة.

إنّ فكرة زراعة الشعر تختلف كليّاً في فكرتها عن العلاجات التقليديّة والأدوية، حيث تل تعتمد فكرة زراعة الشعر على علاج الشعر أو البصيلات الميتة وإعادتها للحياة، بل تقوم على زراعة بصيلا جديدة حية مكانها، لتأخذ بعد فترة شكلها ومكانها، وهو ما يعطي النتائج المرجوة حتى الآن كأفضل طريقة لعلاج الشعر.

بكل أساسي تتم عملية علاج الشعر بطريقة زراعة الشعر على مرحلتين أساسيتين:

  1. المرحلة الأولى والتي يتم من خلالها استئصال بصيلات شعر حية ليتم زرعها في المنطقة المستقبلة(منطقة الصلع)، وعادةً ما يتم استئصال هذه البصيلات من مؤخرة فروة الرأس، حيث تكون في العادة هذه المنطقة غزيرة ببصيلات الشعر، حتى عند الذين يعانون من مشكلة الصلع، ولها القدرة على إعادة إننتاج بصيلات جديدة وبالتالي القدرة على تعويض البصيلات المأخوذة، وعدم حدوث أي تشوه في المنطقة المأخوذ منها لاحقاً.
  2. أما المرحلة الثانية فتكون بزراعة هذه البصيلات المأخوذة في مقدمة الرأس أو في المناطق المعرضة للصلع والتي تحتاج علاجها، وتتم هذه العمليّة بعدة طرق وتقنيات وأدوات، تختلف بحسب الحالة، وتختلف مدة إجراء العملية وتتراوح ما بين خمس ساعات وأكثر، وبالتأكيد لن تظهر النتائج فور خروجك من غرفة العمليات وانتهاء الزراعة حيث تحتاج البصيلات المزروعة إلى أشهر حتى تبدأ بالنمو وتأخذ مكانها وشكلها، لكن في النهاية تتعتبر من أفضل الطرق اليوم في زراعة الشعر والتي يقدمها مركزنا بحرفية، وبوجود فريق مختص كامل يبقى معك من البداية حتى النهاية، للحصول على أفضل نتيجة من الممكن أن تحصل عليها في علاج الشعر وإعاة مظهر شعرك الطبيعي.

لا يوجد تعليقات

اضف تعليقاً

Your email address will not be published.